الدرس Progress
0% مكتمل

مع التقدم في العمر، يمر الإنسان بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية تؤثر على نمط حياته، وقدرته على التكيف، واستقلاليته. ومع تزايد أعداد كبار السن عالميًا، أصبحت الحاجة إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية وجودة الحياة أمرًا ملحًا ليس فقط للحفاظ على صحتهم الجسدية، بل لدعم صحتهم النفسية والاجتماعية وضمان عيشهم بكرامة وجودة.

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن “الصحة لا تعني غياب المرض فقط، بل هي حالة من الرفاه الجسدي والنفسي والاجتماعي” (WHO, 2020). وينطبق هذا التعريف بشكل خاص على كبار السن، إذ أن جودة الحياة لديهم تتأثر بعدة عوامل مترابطة مثل التغذية، النشاط البدني، النوم، الصحة النفسية، العلاقات الاجتماعية، والبيئة المحيطة.

ونستعرض في هذا القسم اهم نتائج الدراسات والابحاث المبنية على الأدلة العلمية موجهة للمقدمي الرعاية الصحية، وأفراد الأسرة، وكبار السن أنفسهم، ومدربي اللياقة البدنية والصحية من أجل تحسين جودة حياتهم وعيشهم في شيخوخة نشطة ومزدهرة مع التركيز اعلى أهم النقاط المتعلقة بجودة الحياة الصحية لكبار السن والتي تساعد في:

تعزيز الشعور بالرضا والاندماج المجتمعي.

الوقاية من الأمراض المزمنة.

الحفاظ على الاستقلالية والقدرات البدنية.

دعم الصحة النفسية وتقليل مشاعر العزلة.